Categories
Uncategorized

إسماعيل بن ناصر.. ابن عامل البناء الذي يبني مجد الجزائر وميلان


“ستظل هذه أجمل 16 مليون يورو أنفقها نادينا لأجل لاعب، عام سعيد يا إسماعيل”.

1 (ديسمبر/كانون الأول) هو يوم ميلاد “إسماعيل بن ناصر”، وكانت هذه الطريقة التي هنأ بها أحد جمهور ميلان “إسماعيل” على تويتر.(1) وبجانب التهنئة فهي إشارة إلى ما قدَّمه، ولا يزال يُقدِّمه، من أداء لافت، جعل أحدهم يمدح المبلغ الذي دفعه ميلان لأنه حصل في مقابله على خدمات “بن ناصر”.

 

أتمَّ “إسماعيل” عامه الثالث والعشرين وفي جعبته أشياء عديدة يستحق الافتخار بها عن جدارة، أهمها هو التتويج بكأس أمم أفريقيا، وحصوله على جائزتَيْ أفضل لاعب صاعد، وأيضا أفضل لاعب غير صاعد بالبطولة نفسها، ثم انتقاله إلى فريق يحمل سبعة نجوم أوروبية على قميصه، ليُزامل مهاجما بحجم “زلاتان إبراهيموفيتش”، وينال اهتمام مدرب بأهمية “بيب غوارديولا”.

 

أمر جيد، أليس كذلك؟! بلى هو كذلك، وربما هو أفضل مما تخيّله المتفائلون وقت صعود “إسماعيل”، وغالبا لم يخطر ببال والده وهو يستقبل خبر ولادة الابن عام 1997 في الجنوب الفرنسي، حيث مدينة آرل، وآرل هي وجهة سياحية جيدة لمحبي الآثار والفنون، لكن والد “إسماعيل” لم يهاجر إليها لأجل هذا أو ذاك، ولكنه أتى إليها مثل آلاف الشباب العرب، وخصوصا المغاربة، بحثا عن حياة أكرم تُمكِّنه من إقامة أسرة وتأمين حياتها.

 

يقول “إسماعيل” إن والده كان يعمل في المغرب منذ كان في الثانية عشرة، وحين هاجر الوالد إلى فرنسا في العشرين لم يحمل شهادة علمية، وبالتالي لم يكن أمامه خيار سوى امتهان الأعمال اليدوية الشاقة، وتحديدا أعمال البناء.(2)

إسماعيل بن ناصر

لشهور وسنوات، كان الوالد يخرج من المنزل في السادسة صباحا ولا يعود إليه إلا في السادسة مساء، بعد أن يتمكّن التعب من جسده كله، حتى إنه لا يقدر على مجرد الكلام، لكنّ شيئا واحدا كان ينسيه كل ذلك العناء، هذا الشيء هو رؤية “إسماعيل” وإخوته يقرؤون دروسهم ويكتبون واجباتهم المدرسية. كان ذلك هو حلمه الأول والأخير، أن يحصل أبناؤه على مستقبل أفضل منه، وهذا لن يتحقق إلا بالتعليم الجيد، وقد أخبر “إسماعيل” ذات مرة أنه مستعد للتضحية في سبيل ذلك بكل شيء، حتى لو كُسِر ظهره.(3)

 

هذه الجملة الأخيرة جعلت الأبناء يشعرون بالمسؤولية مبكرا، وأدرك كل واحد منهم أن الخيار الوحيد أمامه هو النجاح، ولا مجال للتهاون أو إهدار الفرص. وكانت ثمرة ذلك أن أصبح شقيق “إسماعيل” الأكبر مهندسا، بينما تشق أخته طريقها في مجال مرموق مثل المحاماة.(4) أما “إسماعيل” نفسه فقد تدرّج مثل أشقائه في التعليم حتى وصل إلى المدرسة الثانوية العلمية، وهنا كان أمام مفترق طرق، ﻷنه كان يُحقِّق نجاحا في الوقت نفسه في مجال آخر، ويُثبت كفاءة كبيرة في فِرَق الناشئين داخل نادي آرل، حتى أخبره الرئيس ذات يوم بتصعيده للفريق الأول.

 

وهو ما يعني أن عليه التدريب كل يوم، والسفر للانتظام في المعسكرات وخوض المباريات، وبالتالي سيجب عليه ترك المدرسة، وهذا ما لم يكن في حسبان الأسرة التي تُقدِّس التعليم، لكن الرئيس أخبره بإمكانية استكمال دراسته عبر الإنترنت، وذلك بمراسلة الأساتذة والتنسيق معهم.(5)

 

رفضت الأم الفكرة بشكل مبدئي، فيما أبدى الأب مرونة أكثر، ورأى أن الأمر يستحق التجربة خصوصا مع حماس “إسماعيل”. رجحت كفّة الأب، وانتظم بالفعل صاحب الـ 16 عاما في تدريبات الفريق الأول. وبعد عام واحد فقط، عاد للمنزل مُسرعا ليخبرهم: “ربما ألعب مباراتي الرسمية الأولى غدا”.(6)

 

جاء الغد، وشارك بالفعل “إسماعيل” في كأس فرنسا، لكنه لم يكتفِ بمجرد المشاركة، فوقع على هدفه الأول في مباراته الأولى، ليضمن بذلك عدم العودة لفِرَق الناشئين، مع الحفاظ على حظوظه في المشاركة مع الفريق الأول.(7) كان هذا الهدف بمنزلة أثر الفراشة في مسيرة “إسماعيل”، فبعده استُدعي لمعسكرات منتخب فرنسا تحت 17 عاما، حيث يوجد كشّافو المواهب من أكبر أندية أوروبا، يراقبون النجوم الواعدين ويُعِدُّون التقارير عنهم، وكان من بين هؤلاء الكشّافين شخص يُدعى “جيل غريماندي”.

مَن هو “جيل غريماندي”؟ لاعب فرنسي سابق، لعب لنادي أرسنال الإنجليزي، ثم أصبح فيما بعد أحد أهم كشّافي “أرسين فينغر”، ويبدو أنه أُعجِب بقدرات “إسماعيل” للغاية، لدرجة أنه دفع النادي للتعاقد معه سريعا قبل أن يظفر بخدماته مانشستر سيتي، الذي أرسل كشّافين هو الآخر إلى معسكر الديوك.(8) اختار “بن ناصر” أرسنال في النهاية، وقال إن سبب اختياره يعود لكون الغانرز أكثر نادٍ فرنسي في إنجلترا (9)، وبالتالي يمكنه الاندماج تحت قيادة المدرب الذي قدَّم للعالم أفضل نسخة من تيري هنري، روبير بيريز، وطبعا باتريك فييرا الذي يلعب “إسماعيل” مثله بوسط الملعب.

 

وصل صاحب الـ 17 عاما إلى لندن، وبدأت رهبته من الانتقال إلى نادٍ بهذا الحجم تتلاشى بعد أن زار المركز التدريبي (10)، وأحس أنها ستكون البيئة الأفضل لتطوير مستواه وصناعة لاعب محترف منه، مؤكدا أن هذا الشعور تعزَّز بعد تصعيده للفريق الأول ليتدرَّب رفقة “سانتي كازورلا” و”مسعود أوزيل”.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2015، وبعد 3 أشهر على مجيئه، كان الصغير يجلس على مقاعد بدلاء أرسنال في إحدى مباريات الكأس. ولعلك خمنت أنه حظي بفرصة للمشاركة بديلا، لكن المفاجأة أن “فينغر” لم يدفع به في مركز فييرا بوسط الملعب، إنما طلب منه اللعب في مركز لا يعرف أدواره، وهو الجناح بدلا من “والكوت” المصاب، لماذا؟ لا أحد يعلم، ولا حتى اللاعب نفسه.(11)

 

طبعا قدّم “إسماعيل” عرضا سيئا، وأساء التصرُّف في أغلب الكرات التي وصلت إليه. خسر أرسنال المباراة، وبدأ “بن ناصر” يخسر ثقته في “أرسين فينغر”، وكانت هذه أول وآخر مباراة يلعبها لصالح الفريق اللندني.(12) كان نتيجة ذلك خروجه في أول عام 2017 لفرنسا، حيث قضى شهورا مع نادي تور، ساعدهم خلالها على البقاء في الدرجة الثانية (13)، ثم عاد مرة أخرى لأرسنال دون الحصول على فرص للمشاركة، وحينها قرر أن يغادر بشكل دائم، ولا بد أن جمهور النادي اللندني يتساءل: أين كان عقل الإدارة حين سمحت له بذلك؟

 

المهم أنها سمحت له، لكن لماذا إمبولي تحديدا؟ في الواقع سيكتشف المتابع لما يقوم به “إسماعيل” من حوارات إعلامية استخدامه لكلمة “مشروع” كلما سُئِل عن اختياراته.(14) فمثلا كان أبوه يريده أن يُمثِّل منتخب المغرب، لكنه اختار بلد أمه: الجزائر، والسبب؟ اقتناعه بمشروع الخُضر.

 

وقد استعان بالإجابة نفسها لتبرير قراره بتفضيل نادي إمبولي، رغم أنه كان يقبع حينها بدوري الدرجة الثانية الإيطالي، على فريق الشباب بأرسنال، ثم تكرّر الأمر ثانية حين جاء وقت اختيار ميلان، وقال “إسماعيل”: إنه المشروع!

 

والحقيقة أن هذا يزيد الأمر حيرة، لأن كلمة “مشروع” مطاطة للغاية، وتحمل داخلها خمسين معنى مرادفا، فماذا كان يريد “إسماعيل” تحديدا؟ باختصار كان يريد نسبة جيدة من المشاركات مع الفريق الأول، إذ يبحث الجزائري دوما عن المدرب الذي يثق في قدراته ولا ينظر إلى صغر سِنّه، وبالتالي يمنحه فرصة ليُثبت جدارته على حجز مركز بتشكيل الفريق، ومن ثم يكتسب الخبرات في وقت لم يُتِمّ فيه عامه العشرين بعد، ولذلك كانت خطوة إمبولي مُوفَّقة جدا من هذا المنظور، لأن الفريق الإيطالي كان في حاجة إلى لاعب بشخصية “بن ناصر” وإمكانياته يساهم في تحقيق هدف الصعود للدرجة الأولى، وكان الأخير في حاجة إلى المشاركة بصفة أساسية في عدد متتالٍ من المباريات، ليتمكّن من إبراز إمكانياته وتطويرها. إذن، نحن أمام موقف مربح للطرفين، كما يقال في اللغة الإنجليزية (win win situation).

 

وقد تحقّقت بالفعل كل أهداف الطرفين، حيث استطاع إمبولي في موسم 2017-2018 الصعود للكالتشيو، مستفيدا من تأقلم “إسماعيل” السريع على أجواء الكرة الإيطالية، بالإضافة إلى الحيوية الكبيرة التي أضافها إلى وسط الملعب على المستويين الدفاعي والهجومي. أما “بن ناصر” فقد خاض عددا وافرا من اللقاءات، وصلت إلى 39 مباراة بالدوري (15)، ظهرت فيهم شخصيته القوية التي تجعله يروض الضغوطات، وقدرته على تأدية أكثر من دور بنجاح، لدرجة أنه أصبح اللاعب المُفضَّل لمدرب إمبولي “أوريليو أندرياتزولي”.(16) القصة لم تختلف كثيرا على المستوى الدولي، فالاتحاد الفرنسي لم يكن ليضمن له أي مشاركة بسبب تكدُّس المنتخب بالنجوم اللامعة، فيما الاتحاد المغربي وجد أن عليه إثبات جدارته مع منتخب الشباب قبل تصعيده للأول.

 

وهنا تدخَّل السيد “محمد روراوة”، رئيس الاتحاد الجزائري آنذاك، وقدَّم له عرضا بتمثيل محاربي الصحراء مباشرة، وذلك قبل حتى أن ينتقل إلى إمبولي.(17) كانت مغامرة من السيد “روراوة”، لكنها أثبتت نجاحا ساحقا.

 

والحق أن هناك حزمة من الأسباب تدفع كثيرين للرهان على “إسماعيل”، يمكن تلخيصها في كلمتين فقط: لاعب شامل. أما إذا كنا نبحث عن إجابة أكثر تفصيلا، فعلينا النظر بصورة أعمق إلى ما يُقدِّمه عبر السنوات الماضية.

 

أولا اسأل نفسك: ما مركز “إسماعيل” في وسط الملعب؟ والإجابة هي أنه غالبا ما يشارك بوصفه صانع ألعاب متأخرا (Deep lying playmaker)، وغالبا ما يؤدي أدوار هذا المركز بشكل رائع، بغض النظر عن الرسم التكتيكي الذي يعتمده المدرب، سواء كان 3/5/2 كما في إمبولي، أو 4/2/3/1 في ميلان، أو حتى 4/3/3 رفقة منتخب الجزائر، لكن ما أدوار هذا المركز تحديدا؟

 

على رأسها يأتي الخروج بالكرة من مناطق الفريق، وهنا يساعد صانع الألعاب فريقه على التدرج السليم بالهجمة من وسط ملعبه لوسط ملعب الخصم، وكي يؤدي هذه المهمة فعليه امتلاك وعي تكتيكي بالتمركز الجيد، لأنه أحيانا يحتاج إلى الهبوط إلى جوار المدافعين لاستلام الكرة، وفي أحيان أخرى يتقدَّم خلف مهاجمي الخصم لاستلام الكرة أيضا، و”بن ناصر” يقوم بالأمرين حسب انتشار زملائه وخصومه من حوله.

 

ليس الوعي التكتيكي وحسب، ولكن الخروج بالكرة يحتاج أيضا إلى قدرة على الاحتفاظ بها تحت ضغط، مع تنفيذ مراوغات ناجحة للهرب من الخصم. وبنظرة على إحصائيات “إسماعيل” سنجده يحظى بنسبة نجاح في المراوغات تفوق 80% في كل مواسمه (18)، وهو أمر لا يحدث كثيرا مع اللاعبين في مثل مركزه. بعد المراوغات يأتي الأمر الأهم، وهو التمريرة التي يمكنها خلق أفضلية للفريق، والحقيقة أنها من أكبر مزايا “بن ناصر”، ليس لأنه يمتلك دقة تمرير لا تقل عن 83% على طول الخط (19)، ولكن لأنه بارع للغاية في اختراق أنصاف المساحات (Half spaces) عبر تمريراته المُتقنة والقوية، وهذا تكشفه إحصائية أخرى هي التمريرات التقدمية (Progressive passes).

 

وتقيس تلك الإحصائية قدرة اللاعب في دفع فريقه نحو مرمى الخصم بمقدار يزيد على 10 ياردات، وهي طبعا تستمد الأهمية من الإشارة إلى مدى إيجابية اللاعب على الصعيد الهجومي، وبذلك المقياس يبدو “بن ناصر” إيجابيا جدا، لأنه قام هذا الموسم بـ 41 تمريرة تقدمية، والموسم السابق 166 تمريرة، والموسم الذي يسبقه 185 تمريرة (20)، وحتى نفهم مستوى هذه الأرقام، دعنا نخبرك أنها تنافس ما يمتلكه الكرواتي الاستثنائي “لوكا مودريتش”.

 

التدرُّج بالهجمة أمر مهم للغاية للاعب وسط الملعب، لكنه ليس كل شيء، وهناك مسؤولية دفاعية كبيرة على عاتقه من أجل عرقلة هجمات الخصم وانطلاقاته، والفوز بالكرات الثانية، وذلك لتقليل الضغط على خط دفاع فريقه.

 

وقبل أن نأخذ جولة داخل إحصائيات “إسماعيل” الدفاعية، ندعوك أولا إلى إلقاء نظرة على الخريطة الحرارية للاعب الجزائري الموسم الماضي (21)، لتكتشف بنفسك الحيوية الكبيرة التي يُضيفها إلى ميلان، سواء بالركض والتمرير وطبعا التدخلات الثنائية الناجحة.

خريطة إسماعيل الحرارية، المصدر: موقع Kingfut

ما تقوله الخريطة هو إن “بن ناصر” ينتشر في ثلثي الملعب، وكأنه نحلة لا تتوقف عن الطيران ولا عن مطاردة الكرة، وفي سبيل الحصول عليها يُبدي شجاعة وإقداما كبيرين، وتركيزا عاليا للغاية في اختيار التوقيت المناسب للقيام باستخلاص ناجح، دون الوقوع في أخطاء كثيرة.

 

ولذلك قام “إسماعيل” برقم مدهش مثل 96 عرقلة في آخر مواسمه مع إمبولي (22)، لكن الأكثر إثارة للدهشة هو أنه نجح في استعادة الكرة في 68 مرة منها.(23) لم يكن ذلك رقما استثنائيا في مسيرة “إسماعيل” على كل حال، لأنه سيقوم في الموسم التالي رفقة الروسونيري بـ 91 عرقلة (24)، ليستخلص الكرة فيما يزيد على 60 مرة.(25)

 

وهذا يأخذنا إلى إحصائية أخرى لا تتعلّق بالعرقلات وحسب، ولكنها تتعلّق بتنفيذ الضغط بشكل عام على الخصم، بحيث يُضيِّق اللاعب الخناق على مَن يحمل الكرة من الفريق المنافس، ولا يترك له المجال للتفكير في أفضل قرار يقوم به، لأنه سينقضّ عليه بعد أقل من ثانية واحدة. يمكن القول إن هذه الإحصائية تصف إلى أي مدى يكون اللاعب مزعجا للخصم، وإذا اطَّلعت على إحصائيات “إسماعيل” فستُدرِك كم هو مزعج.

 

لأنه نفّذ الضغط هذا الموسم 140 مرة خلال 7 مشاركات فقط (26)، بنسبة تقترب مما حققه الموسم الماضي حين سجّل على هذه الإحصائية 587 مرة.(27) وبذكر هذه الإحصائيات، فقد قام أحد المحللين بمقارنة لاعبي وسط الملعب الأكثر قياما للضغط في أوروبا من خلال موقع “fbref” الإحصائي (28)، وعقد هذه المقارنة عبر محورين؛ الأول عمودي وهو تنفيذ الضغط بصورة ناجحة، والثاني أفقي وهو تنفيذ الضغط في الثلث الثاني من الملعب، ولم يكن مفاجئا ظهور اسم “بن ناصر” في موقع متقدم جدا على هذا الرسم البياني.

رسم بياني للاعبين الأكثر تنفيذا للضغط في أوروبا – المصدر ستاتس بومب وفوتبول ريفرنس

وقد دفعنا ذلك إلى تكرار ما فعلناه في الفقرة السابقة، وهو وضع إحصائيات “إسماعيل” أمام إحصائيات “مودريتش”، ولكن تلك المرة على الصعيد الدفاعي خلال الموسم الماضي تحديدا، ويبدو أن الدولي الجزائري قد أحرز تفوُّقا على أحد أنشط لاعبي وسط الملعب في العالم.

 

الآن فقط يبدو ما قام به مشجع ميلان قبل أيام، حين هنَّأ “إسماعيل بن ناصر” أثناء عيد ميلاده بالتغزُّل في المبلغ الذي دفعته إدارة ميلان في نظير خدماته، منطقيا، لأنهم حصلوا على نسخة قريبة من “لوكا مودريتش” بـ 16 مليون يورو فقط، ألا يبدو ذلك مُذهلا؟!

——————————————————————————————

المصادر

  1. تغريدة مشجع ميلان على تويتر. 
  2. تصريحات إسماعيل بن ناصر عن أسرته ومسيرته. 
  3. المصدر السابق.
  4. المصدر السابق.
  5. المصدر السابق.
  6. المصدر السابق.
  7. هدف إسماعيل في مباراته الأولى مع نادي آرل. 
  8.  إعجاب كشّاف أرسنال بقدرات إسماعيل بن ناصر. 
  9. تصريحات إسماعيل بن ناصر بعد وصوله لأرسنال.
  10. المصدر السابق.
  11. تصريحات إسماعيل عن مسيرته.
  12. المصدر السابق.
  13. انتقال إسماعيل بن ناصر إلى نادي تور الفرنسي. 
  14. تصريحات إسماعيل عن مسيرته.
  15. إحصائيات من مسيرة إسماعيل. 
  16. إسماعيل بن ناصر كان لاعب أندرياتزولي المفضل.
  17. محمد روراوة يقنع إسماعيل بن ناصر بتمثيل الجزائر.
  18. إحصائيات إسماعيل بن ناصر.
  19. المصدر السابق.
  20. المصدر السابق.
  21. الخريطة الحرارية لإسماعيل بن ناصر الموسم الماضي. 
  22. إحصائيات إسماعيل بن ناصر.
  23. المصدر السابق.
  24. المصدر السابق.
  25. المصدر السابق.
  26. المصدر السابق.
  27. المصدر السابق.
  28. إحصائيات اللاعبين الأكثر تنفيذا للضغط في أوروبا. 



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *